الدولار الأمريكي يرتفع إلى أعلى مستوى له في 11 شهرًا، وانخفاض GBP/USD دون مستوى الدعم، ومؤشرات الصرف الأجنبي تظهر حالة من عدم اليقين
ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال ما يقارب عام
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أقوى نقطة له منذ 11 شهرًا، مدفوعًا بعدم اليقين الجيوسياسي المستمر وتغير التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة. وعلى الرغم من هذا الزخم التصاعدي، تظهر تحركات أزواج العملات الرئيسية علامات تردد، حيث توقفت عدة أزواج عند مستويات فنية هامة.
بينما شهد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي التراجع الأكبر، بقيت العملات الأخرى قريبة من مستويات الدعم الخاصة بها. وهذا يشير إلى أن أداء الدولار قد يكون متذبذبًا على المدى القصير.
يوم الاثنين، سجل مؤشر الدولار الأمريكي اليوم الخامس على التوالي من المكاسب، حيث تجاوز مستويات لم يشهدها منذ العام الماضي، مواصلاً الاتجاه الصعودي من الأسبوع الفائت. واستمرت المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، خاصة بعد أن وصفت إيران مبادرات السلام التي أطلقها ترامب بأنها "غير واقعية"، بينما حافظت الولايات المتحدة على موقفها.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
قال الرئيس التنفيذي لشركة Intel: وحدة المعالجة المركزية (CPU) تلبي فقط نصف الطلب، وسيتم بدء إنتاج 14A في الربع الأول من العام المقبل، وقد تخفض البنية الجديدة استهلاك الطاقة في عمليات الاستدلال إلى 1/15 مقارنةً بـ GPU
قال الرئيس التنفيذي لشركة Intel، تشن لي وو، إن عصر الوكلاء الذكيين للذكاء الاصطناعي أدى إلى زيادة كبيرة في الطلب على وحدات المعالجة المركزية، وأن Intel حالياً قادرة فقط على تلبية حوالي 50٪ من احتياجات العملاء من الإمدادات، وقد اتصل العديد من كبار المديرين التنفيذيين في شركات التكنولوجيا للحجز المسبق. أما من ناحية تكنولوجيا التصنيع، فقد بدأ الإنتاج الضخم للعقدة 18A بالكامل، ومن المقرر أن يبدأ إنتاج العقدة 14A في الربع الأول من العام المقبل، وقد ساهم فتح بيانات المصانع في رفع نسبة العائد كل عام بحوالي 7٪. بالإضافة إلى ذلك، يضع خططاً للحوسبة العصبية الشكلية للتغلب على عقبة استهلاك الطاقة، كما يتوقع أن تحدث الحوسبة الكمومية تأثيراً كبيراً على الصناعة خلال 3 إلى 5 سنوات.
ذكرت صحيفة أن الولايات المتحدة تضغط على اليابان لزيادة الإنفاق الدفاعي، وطوكيو تدرس هدف 3.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي، وسوق السندات و الين يتعرضان للضغط أولاً
تحت ضغط من الولايات المتحدة، تدرس اليابان وضع هدف جديد للإنفاق الدفاعي المتوسط الأجل، حيث تخطط لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 3.5٪ من الناتج المحلي الإجمالي، لتتساوى مع الناتو وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين.

