الين الياباني يحتفظ بخسائره ال أسبوعية وسط غياب التدخل الأمريكي الياباني المستمر
لقد كان أداء الين الياباني (JPY) أقل من نظرائه من العملات الرئيسية هذا الأسبوع بسبب عدم وجود تدخل مشترك متابع بين الولايات المتحدة (US) واليابان.
في الأسبوع الماضي، تدخلت الدولتان معًا في أسواق العملات الأجنبية لدعم العملة اليابانية. أكدت وزارة المالية اليابانية (MoF) أن الولايات المتحدة واليابان تدخلتا معًا "لمواجهة التقلبات المفرطة والتحركات غير المنتظمة في الين الياباني خلال الأشهر الأخيرة."
دعم الين يعتمد على ضمان تدخل موثوق بين الولايات المتحدة واليابان
شددت Thu Lan Nguyen من Commerzbank على أن استدامة الانتعاش الأخير للين تعتمد على ما إذا كانت الأسواق لا تزال واثقة من أن التحرك المشترك من قبل صناع السياسات ليس مجرد حدث عابر. وذكرت أن "لكي يحتفظ الين بمكاسبه، يجب أن تقتنع الأسواق بأن التدخلات المنسقة من قبل بنك اليابان والسلطات الأمريكية ستظل خيارًا مطروحًا في المستقبل." وفي هذا السياق، تشير Nguyen إلى أن وزير الخزانة الأمريكي Scott Bessent قد أعرب بالفعل عن استعداده لإبقاء الخيار مفتوحًا، حيث "اقترح أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة للتصرف مرة أخرى إذا لزم الأمر"، ما يعزز تصور وجود دعم مستمر لتدخل مشترك بين الولايات المتحدة واليابان حتى مع استمرار التساؤلات حول استدامة هذه الجهود.
كما قال وزير المالية الياباني (FM) Satsuki Katayama يوم الاثنين إن اليابان "لن تتردد في تنفيذ المزيد من التدخل في سوق العملات الأجنبية مع الولايات المتحدة".
وفي الوقت نفسه، كانت تداولات اليورو (EUR) هادئة بشكل عام بعد صدور بيانات الإنتاج الصناعي الألماني لشهر يونيو والتي جاءت أفضل من المتوقع. أفادت Destatis بأن مجمل النشاط الصناعي نما بنسبة 0.2% على أساس شهري (MoM)، وهو أسرع من التقدير الذي كان 0.1% لكن أبطأ من القراءة المعدلة السابقة البالغة 0.7%. وعلى أساس سنوي، تراجعت البيانات بنسبة 0.1% بعد أن بقيت مستقرة في مايو.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

استثمارات الذكاء الاصطناعي ونمو الأرباح تواصل دعم سوق الأسهم الأمريكية، HSBC يرفع هدف نهاية العام لمؤشر S&P 500 إلى 8100 نقطة
قامت فريق أبحاث الاستثمار العالمي في HSBC برفع الهدف لمؤشر S&P 500 لنهاية عام 2026 من 7650 نقطة إلى 8100 نقطة.

