إدارة الثروات في UBS: الذهب لا يزال يحتفظ بقوته ومن المتوقع أن يتجاوز سعر الذهب 5000 دولار في النصف الأول من العام المقبل
أشار تقرير صادر عن مكتب الاستثمار الرئيسي لإدارة الثروات في UBS إلى أنه في ظل تأثير عدة عوامل مثل الاقتصاد الكلي، وتدفق رؤوس الأموال، واحتياج تنويع المحافظ الاستثمارية، من المتوقع أن يظل هناك مجال لصعود سعر الذهب، كما حافظ على التوقعات بتجاوز السعر 5000 دولار في النصف الأول من العام القادم، مع تحديد سعر مستهدف يبلغ 5200 دولار بنهاية يونيو.
وذكرت المؤسسة أن الانتعاش الأخير في سعر الذهب يعود أساساً إلى دعم السوق لتوقعات إعادة فتح مضيق هرمز، حيث أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عن استئناف المفاوضات مع إيران، وعلى الرغم من أن الاتفاق لم يتم بعد رسمياً، إلا أن المضيق "قد تم فتحه إلى حد ما" في الوقت الحالي. وفي الوقت نفسه، هناك عوامل عديدة متعلقة بتدفقات السيولة والأساسيات تدعم أداء الذهب، بما في ذلك اهتمام الصين بالشراء، وتواصل تدفق الأموال الصافي إلى صناديق ETF الخاصة بالذهب، بالإضافة إلى تطور بيئة
أضافت UBS أن التدابير المشتركة الأخيرة التي اتخذتها الولايات المتحدة واليابان لتحقيق استقرار الين الياباني، خفضت من مخاطر تعرض سوق سندات الخزانة الأمريكية لعمليات بيع مكثفة، وبالتالي دعمت أسعار الذهب بشكل غير مباشر. وبالنظر إلى المستقبل، فإذا استمر العائد على سندات الخزانة الأمريكية في الانخفاض، واستمر الدولار في الضعف، إلى جانب مواصلة البنوك المركزية في العالم شراء الذهب، من المتوقع أن يظل الذهب قوياً.
وفيما يتعلق باستراتيجية الاستثمار، أوصت المؤسسة بأن يقوم المستثمرون بتخصيص نسبة مئوية متوسطة أحادية الرقم من الذهب ضمن محافظهم الاستثمارية المتنوعة، من أجل تعزيز تأثير توزيع
مسؤول التحرير: Zhu Henan

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
وسائل الإعلام الكورية: تم تمديد دورة تسليم المكونات الأساسية لمعدات أشباه الموصلات إلى أكثر من ضعف المدة السابقة
أفادت التقارير بأن هناك أزمة حادة في توافر المكونات الرئيسية لمعدات أشباه الموصلات في كوريا الجنوبية، حيث تضاعفت فترات التسليم بشكل عام، بينما يصل زمن الانتظار لبعض المكونات المصنعة في اليابان إلى 40 شهراً، وحتى دفع أسعار مرتفعة لا يضمن الحصول عليها. يتبع الموردون اليابانيون نهجاً متحفظاً في توسيع الإنتاج، مما يؤدي إلى عجز كبير في القدرة التصنيعية، وقد انتقلت الضغوط بالفعل إلى قطاعات أخرى. مشاريع ضخمة قيد الإنشاء مثل Samsung Pyeongtaek و SK Hynix Yongin تواجه مخاطر التأخير، كما أن خطط توسيع إنتاج شرائح الذكاء الاصطناعي تصطدم بـ "جدار صلب" في سلسلة التوريد.
ارتفعت الأسهم اليابانية بنسبة 1.83% وتجاوزت 65,000 نقطة
ازدحام في صفقات البيع على ZEC، ونسبة عدد المتداولين بين الشراء والبيع تنخفض إلى 0.37
آبل ترد على ارتفاع تكلفة إصلاح iPhone Duo
