الرئيس التنفيذي لشركة Saudi Aramco: أشعر بالقلق من تزايد المخاطر التي يواجهها الأفراد في هذا المجال
الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية يتحدث عن التحديات الإقليمية
أعرب أمين حسن الناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية والرئيس التنفيذي لها، عن قلقه إزاء المخاطر المتزايدة التي تؤثر حالياً على المنطقة. وأكد أن الشركة تبذل كل جهد ممكن لتلبية معظم احتياجات عملائها رغم الوضع الراهن.
أبرز تصريحات الناصر
- أبدى الناصر قلقه من تصاعد المخاطر التي يواجهها سكان المنطقة.
- وأشار إلى أن أرامكو قد وضعت استراتيجيات طوارئ لضمان استمرار تسليم الإمدادات للعملاء تحت مختلف الظروف.
- نجحت الشركة في إطلاق أربعة مشاريع إنتاجية جديدة، بما في ذلك بري، مرجان، والمرحلة الأولى من الجافورة.
- ولفت إلى أن معظم الطاقة الإنتاجية الاحتياطية للنفط في العالم تتركز في هذه المنطقة، مما يجعل تدفق الشحنات عبر مضيق هرمز أمراً حيوياً.
- وفي ظل التوترات الجيوسياسية الحالية وحقيقة أن مخزونات النفط العالمية عند أدنى مستوياتها منذ خمس سنوات، حذر الناصر من أن المخزونات قد تتقلص بشكل أسرع مستقبلاً.
- وحذر من أن أي اضطرابات مطولة قد يكون لها تأثير مدمر على أسواق النفط العالمية مع عواقب وخيمة على الاقتصاد العالمي.
- أكد الناصر من جديد التزام أرامكو بتلبية معظم احتياجات عملائها خلال هذه الأوقات الصعبة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

بعد سامسونج، هل سترتفع أسعار جميع عمليات التصنيع في TSMC بنسبة 10~15%؟
انفجار الطلب على الذكاء الاصطناعي أدى إلى نقص حاد في قدرات الإنتاج المتقدمة لشركة TSMC، حيث استحوذت Apple وNvidia تقريبًا بشكل كامل على تقنيات N2/N3. بعد أن رفعت سامسونج أسعار عمليات التصنيع 4/5 نانومتر بنسبة 10~15% في يوليو، تخطط TSMC للحاق بالركب، إذ رفعت أسعار N3 بالفعل بنسبة 15%، ومن المتوقع زيادة أسعار N2 وN5 بنسبة 5~10% أخرى في موعد أقصاه أوائل عام 2027، كما سترتفع أسعار التقنيات التقليدية مثل N12 وN16 وN28 حتى 10%. هذه القوة في التسعير دفعت وول ستريت إلى رفع توقعاتها للأرباح وتحديد الأسعار المستهدفة بشكل كبير.
تظهر تشققات في جاكسون هول: تقوم الولايات المتحدة ببيع اليورو وشراء الين دون إشعار، والبنك المركزي الأوروبي يشعر بالقلق من اختفاء حد التبادل بالدولار فجأة
تعكس هذه الأزمة أن معايير التعاون المالي عبر الأطلسي على وشك الانهيار. إن الخطوات المالية الأحادية وغير التقليدية للولايات المتحدة أثارت مخاوف عميقة في أوروبا: تدخل الإدارة الأمريكية بقيادة ترامب تجاهل مصالح الحلفاء، بل وقد يحول حتى أساس الاستقرار المالي العالمي إلى "سلاح". وعلى الرغم من أن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يحاول تهدئة الأوضاع، إلا أنه لم يعد قادراً على تصحيح عدم قابلية توقع تصرفات الهيئات التنفيذية الأمريكية، مما أدى إلى أزمة ثقة كبيرة بين أمريكا وأوروبا.
