سعر الفضة يتجاوز 115 دولارًا، ونسبة ارتفا عه تتفوق على أداء bitcoin منذ عام 2017
أفاد Odaily أنه في يوم الاثنين، شهدت أسعار الفضة ارتفاعًا قويًا، حيث تجاوزت خلال التداولات مستوى 117 دولارًا للأونصة، مسجلة أعلى مستوى تاريخي لها، ثم تراجعت في نهاية جلسة الأسهم الأمريكية إلى حوالي 105 دولارات. هذا الارتفاع جعل إجمالي مكاسب الفضة منذ ذروة دورة العملات المشفرة في عام 2017 يتجاوز رسميًا مكاسب البيتكوين.
وتُظهر البيانات أنه في نهاية عام 2017 كان سعر الفضة حوالي 17 دولارًا، وحتى بعد التصحيح، لا تزال المكاسب التراكمية الحالية تقارب 517٪؛ وبالمقارنة، ارتفع سعر البيتكوين من حوالي 20,000 دولار في نهاية عام 2017 إلى حوالي 87,700 دولار حاليًا، أي بنسبة تقارب 500٪. أما الذهب، فقد كانت مكاسبه خلال نفس الفترة أقل بقليل من 300٪.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
حركة غير معتادة في سوق الأسهم الأمريكية | أسهم الذهب والفضة والمعادن غير الحديدية تنخفض بشكل عام، وأسهم Harmony Gold (HMY.US) تتراجع بنسبة 6%
في يوم الاثنين، تراجعت معظم أسهم الشركات المرتبطة بالذهب والفضة والمعادن غير الحديدية، حيث انخفض سهم Harmony Gold (HMY.US) بنسبة 6%.

اضطراب في الأسهم الأمريكية | تراجع جماعي لأسهم شركات الرقائق، حيث انخفض سهم Intel (INTC.US) بأكثر من 7%.
في يوم الإثنين، شهدت أسهم شركات الرقائق تراجعًا عامًا، حيث انخفضت Intel (INTC.US) بأكثر من 7%، وتراجعت SK hynix (SKHY.US) و Sandisk (SNDK.US) بنسبة 7%.

عقدت Anthropic شراكة مع الشركة المرتبطة بترامب RUM Group (RUM.US)! صفقة بقيمة 13.7 billions دولار أمريكي حول قوة الحوسبة أثارت مخاوف بشأن تضارب المصالح
وقعت Anthropic عقدًا لتوفير القدرات الحاسوبية بقيمة إجمالية تبلغ 13.7 billions دولار لمدة ست سنوات مع RUM Group، ما أثار مخاوف من تضارب المصالح بسبب العلاقات الوثيقة للأخيرة مع ترامب.

تظهر البيانات التاريخية أن رفع سعر الفائدة لمرة واحدة لا يكفي لإنهاء السوق الصاعد، بل إن دورة التشديد الكاملة هي التهديد الحقيقي.
منذ عام 1945، شهد مؤشر S&P 500 اثنتي عشرة سوق دببة بهبوط يتجاوز 20% وأربع حالات تصحيح عميقة بين 18% و20%. ست منها حدثت بعد دورات رفع أسعار الفائدة التي أدت مباشرة إلى ركود اقتصادي، في حين أن اثنتين منها لم يكن لهما علاقة لا برفع الفائدة ولا بالركود. ترى Goldman Sachs أن السوق قام فعلاً بتسعير عدة زيادات في أسعار الفائدة مسبقًا، بينما تحذّر Morgan Stanley من أن ارتفاع العوائد قد يؤدي إلى تصحيح في السوق، أما JPMorgan فتركز بشكل أكبر على أسعار النفط والأرباح.
